الأمير الحسين بن بدر الدين
549
ينابيع النصيحة في العقائد الصحيحة
فصل : في السجدة الثانية ثم ابتدئ بالتكبيرة قاعدا ، ثم أتمها ساجدا وافعل في سجودك الثاني ، وفي سائر السجدات المستقبلة مثلما فعلت في سجودك الأول ، فالحكم في الجميع واحد ، فإذا فرغت من ذلك كبّرت للقيام وطوّلت التكبيرة لتتمّها وأنت قائم ، وإذا انتصبت فانتصب على يديك في موضعهما الذي هما فيه ولا تسحبهما ، فإن سحبتهما أو رفعت إحداهما قبل الأخرى أو رفعت كلاهما خالفت في الهيئة ، فإنّ جميع ذلك هيئة ، إلا التكبير فهو سنّة ، ثم افعل في الركعة الثانية كما فعلت في الركعة الأولى . فإن كنت في صلاة الفجر قنّت بعد رفعك رأسك « 1 » من الركوع في الركعة الثانية ، وبعد قولك : سمع اللّه لمن حمده . ولا تقنت إلّا بشيء من آيات القرآن التي فيها الدعاء « 2 » . [ التشهد الأوسط ] فإذا جلست بعد السجدة الثانية من الركعة الثانية ، قلت : بسم اللّه وباللّه ، والحمد للّه ، والأسماء الحسنى كلّها للّه . أشهد أن لا إله إلا اللّه وحده لا شريك له ، وأشهد أنّ محمّدا عبده ورسوله « 3 » . وإن شئت قلت : التحيات « 4 » والصلوات والطيبات ، أشهد أن لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له ، وأشهد أنّ محمّدا عبده ورسوله « 5 » . فإن كنت في صلاة الفجر أتممت التّشهّد وسلّمت .
--> ( 1 ) في ( ب ) ، ( ج ) : رفع رأسك . ( 2 ) عملا بالأحوط فانظر استدلال الهادي للقنوت بالقرآن في الأحكام 1 / 108 . ( 3 ) الأحكام 1 / 102 . والمجموع ص 108 . والتحرير 1 / 87 . ورأب الصدع 1 / 267 . ( 4 ) في ( ب ) : التحيات لله . وهو الأظهر . ( 5 ) التجريد 1 / 161 .